مصادر التعلم
 الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم يسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا  الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم يسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها  829894
ادارة المنتدي  الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم يسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها  103798
مصادر التعلم
 الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم يسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها  613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا  الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم يسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها  829894
ادارة المنتدي  الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم يسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها  103798
مصادر التعلم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


لمدرسة أبي بكر الصديق(الرائدة بجدة)
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

  الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم يسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معاذ
Admin
معاذ


عدد المساهمات : 135
نقاط : 413
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 27/10/2011

 الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم يسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها  Empty
مُساهمةموضوع: الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم يسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها     الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم يسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها  Icon_minitimeالجمعة أكتوبر 28, 2011 3:02 am

أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ - أحمد حسين يعقوب ص 26 :

الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم بسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها

رأينا في المبحث السابق مكانة الرسول ومكانة سنته عند الله تعالى ، وموقعهما في الشريعة الإلهية وفي دين الإسلام ، وتكاملهما مع القرآن الكريم تكاملا يصل إلى درجة التلازم التام ، فمن غير الممكن عقلا وشرعا تصور كتاب إلهي ينزل إلى بني البشر بدون رسول ، أو تصور رسول يرسله الله من غير حجة أو كتاب .

وقد تبين لنا أن مهمة الرسول الأساسية منصبة بالدرجة الأولى والأخيرة على بيان ما أنزل الله ، لأن المقاصد الشرعية الواردة في القرآن الكريم لا تفهم فهما قائما على الجزم واليقين بغير بيان من رسول الله المختص والمؤهل إلهيا لذلك .

وقد اقتضت حكمة الله أن يكون للرسول دور بارز في البيان ، ففي القرآن الكريم أمور وفرائض وأحكام وأخبار ومصطلحات عامة ، فكلمة الصلاة مثلا وهي عماد الدين قد تكررت في القرآن مئات المرات ، ولكن القرآن لم يبين لنا بالتفصيل عدد الصلوات الخمس ، ولا مقدار كل صلاة ، ولا عدد ركعاتها ولا سجداتها ، ولا الكيفية التفصيلية لأدائها ، وكذلك

- ص 27 -

الزكاة ، والصوم ، والحج ، والجهاد ، ونظام الحكم ، . . . الخ .

هذه الأمور وأمثالها أحالها الله لرسوله ليتولى بيانها وتفصيلها على ضوء توجيهات الوحي الإلهي ، وقد بينها الرسول وفصلها بالفصل حسب التوجيهات الإلهية خلال عصر الرسالة الأغر .

فعندما يهتم الرسول بسنته المطهرة فإنه لا يهتم بأمر خاص به كثوبه مثلا بل يهتم بأوامر إلهية تلقاها بالوحي ، وأمر بتبليغها إلى المكلفين ليعملوا بها باعتبارها جزءا لا يتجزأ من دين الله ، وفصلا مهما من فصول الشريعة الإلهية ، ومقطعا من مقاطع الرسالة الإلهية التي أمره الله بإيصالها للناس .

لقد حرص الرسول كل الحرص على تعميم سنته ونشرها بكل وسائل النشر المعروفة ومتابعة تنفيذها ، والمحافظة عليها والالتزام بها ، فالرسول هو الذي كان يؤم المسلمين في صلاتهم ، ويأمرهم أن يصلوا كما كان يصلي ، وقد حج الرسول واعتمر وأمر المسلمين أن يحجوا ويعتمروا كما كان يحج ويعتمر ، وكان الرسول يرسل الجباة والعمال لجباية الزكاة والصدقات ثم يضعها حيث أمره الله أمام الجميع ، وكان الرسول يقودهم في جبهات القتال ، ويوزع الغنائم والأنفال وكان الرسول يمارس سلطاته كإمام وكقائد وكمرجع وكولي أمام الجميع ، وشاهدوه وهو يبني دولة الإيمان ، ويحدد مؤسساتها ، وركز الرسول تركيزا خاصا على نظام الحكم ، فعين خلفاءه الاثني عشر ، ليضمن انتقالا سلميا للسلطة ، واستقرارا لمؤسسة الرئاسة والمرجعية لأنها هي أساس النظام السياسي الإسلامي وأهل وأعد خليفته الأول ، وأنهى إليه علمي النبوة والكتاب ، وكلفه بأن ينهي علمي النبوة والكتاب إلى الخلفاء الشرعيين الأحد عشر الذين سماهم الرسول بأسمائهم ، وتسعة منهم لم يولدوا بعد ، لقد علم رسول الله المسلمين كيف يتعبدون ، وكيف يتعاملون مع بعضهم ، وحتى كيف يأكلون ، وكيف يشربون وكيف يضاجعون نساءهم ، بل وكيف يتبولون ، وكيف يتغوطون ، لقد أوجد

- ص 28 -

الرسول الكريم من خلال سنته نمط حياة جديدة تحكمها قواعد جديدة ، لقد هدم الرسول كافة القواعد والأنماط والبنى الجاهلية وأحل محلها قواعد وأنماطا وبنى إسلامية خالصة ، لقد تولى الرسول الكريم من خلال سنته الطاهرة عملية ترجمة التوجيهات الإلهية من النظر إلى التطبيق ومن الكلمة إلى الحركة ، لقد بين الرسول من خلال سنته كل شئ على الإطلاق .

فهل يعقل شرعا وعقلا أن يضع الرسول الأعظم هذا الكم الهائل من الأحكام والقواعد ، وأن يعمم كل هذه الأمور من تلقاء نفسه وبدون أمر من الله ! !

فالرسول هو قال لنا : إن صلاة الصبح ركعتان ، وإن صلاة الظهر أربع ركعات ، هذا التحديد لم يرد في القرآن الكريم ، لم يرد نصاب الزكاة ولا مقدار ما يؤخذ ، في القرآن الكريم ، ولا بين لنا كيف ينصب رئيس الدولة ، ولا كيف تستمر الرئاسة العامة والمرجعية والرسول من خلال سنته المباركة هو الذي فصل ذلك ، كيف نلائم بين هذه الحقائق الشرعية ، وبين قول الذين قالوا : ( حسبنا كتاب الله ) كيف تتلاءم هذه الحقائق الشرعية مع ثقافة التاريخ السياسي الإسلامي القائمة على التنكر الكامل لسنة الرسول ! ! وفك الارتباط الشرعي بين كتاب الله المنزل ونبيه المرسل ! ! وبوقت يطول أو يقصر ، ستزول الأصباغ ، وتتمزق البراقع ، ويكتشف السذج الغافلون المتبتلون في كهوف التاريخ ومغاراته ، أن الذين يعبدونهم عمليا من دون الله فعلوا أفاعيل ألد أعداء الله ورسوله ! !

الرسول الأعظم يأمر بتدوين سنته الطاهرة كان الرسول الأعظم موقن بأنه بشر ، وأنه ميت لا محالة ، وأنه خاتم النبيين ، وأن سنته بفروعها الثلاثة أحكام إلهية تلقاها من الله تعالى ، وأن الناس في كل زمان بحاجة ماسة إلى هذه الأحكام ، لأن القرآن والسنة هما الشريعة الإلهية التي ينبغي أن تسود وتحكم العالم البشري ، لذلك كله حرص الرسول حرصا تاما على تعميم سنته ونشرها بكل وسائل النشر

- ص 29 -

المعروفة كما حرص على تدوينها وتوثيقها ، وأعطى أوامره وتوجيهاته بالعمل على تدوين سنته الطاهرة ، وطلب من كل القادرين على الكتابة أن يكتبوا هذه السنة ، ومن كل القادرين على النشر أن ينشروها .

التدوين الخاص لسنة الرسول لأن الله تعالى قد اختار الإمام علي بن أبي طالب ليكون أول إمام وخليفة للرسول بعد موته ، ولأن الله تعالى قد اختار أحد عشر إماما من أولاد الإمام علي وأحفاده ليتولوا أمر الإمامة والمرجعية بالتوالي من بعد وفاة الإمام علي ، ولأن الإمام الشرعي هو القائم مقام النبي ، وهو مرجع الأمة الأعلم والأفهم ، فقد كلف رسول الله الإمام عليا ليكتب سنته الطاهرة ، فالله علم رسوله القرآن والسنة ، والرسول علم كل ذلك لعلي ( 1 ) .

وقد وضح الإمام علي هذا التكليف لأصحابه بقوله لسليم بن قيس الهلالي : ( كنت إذا سألت رسول الله أجابني ، وإن فنيت مسائلي ابتدأني ، فما نزلت عليه آية في ليل ولا نهار ولا سماء ولا أرض ، ولا دنيا ولا آخرة ، ولا جنة ولا نار ، ولا سهل ولا جبل ، ولا ضياء ولا ظلمة ، إلا أقرأنيها وأملاها علي وكتبتها بيدي ، وعلمني تأويلها وتفسيرها ومحكمها ومتشابهها وخاصها وعامها ، وكيف نزلت ، وأين نزلت وفيمن أنزلت إلى يوم القيامة ودعا الله أن يعطيني فهما وحفظا ، فما نسيت آية من كتاب الله ولا على من أنزلت إلا أملاها علي ( 2 ) .

وروى الإمام محمد بن علي الباقر عن آبائه : ( أن رسول الله قد قال لعلي : أكتب ما أملي عليك ، فقال علي : يا نبي الله أتخاف علي النسيان ؟


( 1 ) بصائر الدرجات ص 290 - 291 ، والمعالم ج 2 ص 301 نقلا عن الإمام جعفر الصادق .
( 2 ) بصائر الدرجات ص 168 ، وسليم بن قيس الهلالي العامري من أصحاب الإمام علي ، راجع قاموس الرجال ج 4 ص 445 . والمعالم ج 2 ص 304 . ( * )



- ص 30 -

فقال الرسول : لست أخاف عليك النسيان ، وقد دعوت الله أن يحفظك ولا ينسيك ، ولكن أكتب لشركائك ! قال علي : قلت ومن شركائي يا نبي الله ؟ قال الرسول : الأئمة من ولدك ، بهم تسقى أمتي الغيث ، وبهم يستجاب دعاؤهم ، وبهم يصرف الله عنهم البلاء ، وبهم تنزل الرحمة من السماء ، وأشار الرسول إلى الحسن ، وقال هذا أولهم وأومى إلى الحسين ، وقال : الأئمة من ولده ) ( 1 ) .

( وما ترك الإمام علي شيئا من سنة الرسول إلا وقد كتبه ) ( 2 ) حتى أرش الخدش أملاه رسول الله وكتبه علي بيده ) ( 3 ) .

( وأنجز الإمام علي مهمة تدوين السنة الطاهرة ، وجمعت السنة في صحيفة طولها سبعون ذراعا ) ( 4 ) بخط علي وإملاء الرسول ، قال الإمام أبو جعفر الباقر : ( إن عندي لصحيفة فيها تسعة عشر صحيفة قد حباها رسول الله ) ( 5 ) .

( وقد سمى الأئمة من أهل البيت كتاب الإمام علي الذي أملاه رسول الله والذي يشتمل على الأحكام ( بالجامعة ) وهو يشمل كل حلال وحرام وكل شئ يحتاج إليه الناس حتى أرش الخدش ) ( 6 ) .

ويبدو أن الإمام عليا قد كتب أيضا كتابين آخرين ، أحدهما :


( 1 ) الأمالي للشيخ الصدوق ج 2 ص 56 - مطبعة النعمان - النجف سنة 1384 ه‍ ، والمعالم ج 2 ص 305 .
( 2 ) بصائر الدرجات ص 148 .
( 3 ) بصائر الدرجات ص 143 وص 145 وص 147 .
( 4 ) بصائر الدرجات ص 145 وص 159 .
( 5 ) بصائر الدرجات ص 144 .
( 6 ) بصائر الدرجات 151 - 152 ، وأصول الكافي ج 1 ص 239 ، والوافي ج 2 ص 135 ، ومعالم المدرستين ج 2 ص 310



- ص 31 -

1 - كتاب الجفر ، فيه أنباء الحوادث الكائنة .
2 - مصحف فاطمة فيه علم ما سيكون ، والمصحف هو اسم الكتاب ، وليس فيه آية واحدة من القرآن الكريم .

وقد أقر الأئمة الكرام بوجود هذه الكتب الثلاثة التي أملاها رسول الله وكتبها علي بخط يده .

وكان الأئمة الكرام يتوارثون هذه الكتب الثلاثة مع سلاح رسول الله وسيفه ودرعه ، وخاتمه ولوائه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفصل الثاني : اهتمام الرسول الأعظم يسنته المطهرة وأمره بكتابتها وتدوينها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
»  الفصل الثاني : العناية الإلهية ، واهتمام الرسول بمن سيخلفه بعد موته
»  الرسول الأعظم يأمر بتدوين سنته الطاهرة
»  أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ - أحمد حسين يعقوب ص 91 : وقائع حفل تنصيب وتتويج من سيخلف الرسول بعد موته لأن منصب من يخلف النبي هو حجر الأساس لنظام الحكم في الإسلام ، ولقطع الطريق على أعداء الله السابقين الذين تستروا بالإسلام ، وحتى لا تك
» اهتمام رسول الله بأمر من سيخلفه
» طائفة من أحاديث أهل بيت النبوة في كتابة السنة وتدوينها

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مصادر التعلم :: كتب وأسلاميات-
انتقل الى: